logo
التوجه للعالمية من ضمن اهداف الجامعة الأستراتيجية # نهدف إلى وضع برامج دراسية ترفع مستوى البحث العلمى وتزيد من فرص طلابنا فى سوق العمل # الابحاث الدولية المنشورة ارتفعت من 86 إلى 372 بحثاً# استحداث ليسانس الحقوق بنظام الساعات المعتمدة # الجامعة موّلت أكثر من 75 بحث تطبيقى لها أثر مجتمعي خلال ثلاث سنوات.

جامعة عين شمس بصدد فتح فرع في بلجيكا

اعرب أ.د حسين عيسى فى كلمته عن سعادته بهذه المناسبة التى نحتفل بها وهى عيد العلم (الخريجين) الرابع والستين للجامعة الذى شهد افتتاح المؤتمر العلمى الثالث للجامعة تحت عنوان " الدراسات والتخصصات البينية والمتعددة واحتياجات سوق العمل" والذى ناقش أوراق بحثية على قدر عالى من الأهمية من اجل الوصول إلى بحث علمى متقدم ، وبرامج علمية ودراسية أفضل والتى بدورها تساهم فى رفع مستوى البحث العلمى على مستوى الجامعة كما تزيد من فرص ابنائنا الطلاب فى سوق العمل.

وأكد سيادته أنه من ضمن الأهداف الاستراتيجية للجامعة هو التوجه نحو العالمية وذلك عن طريق ثلاث محاور أساسية: هى فتح أوجه التعاون مع الوكالات الدولية العاملة فى مصر مثل هيئة المعونة الألمانية ، الفرنسية والأمريكية والمركز الثقافى البريطانى وغيرها، إضافة إلى التعاون مع الجامعات العربية والأوروبية والأمريكية، علاوة على فتح فروع للجامعة في الخارج، موضحاً ان الجامعة بصدد افتتاح فرع لها فى بلجيكا مشيراً ان الجامعة قد تلقت العديد من العروض لفتح فروع لها بالعديد من دول العالم.

واضاف عيسى أن مفهوم الأمن الحقيقى هو أن تقوم جامعة كجامعة عين شمس بدورها على أكمل وجه فى ظل ظروف بالغة الصعوبة، ورغبة بعض الفصائل السياسية تحقيق اهدافها .

استكمال المعمل المكزي وهيكلة المكتبة المركزية

واشار أ.د على عبد العزيز نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث أن الجامعة قد حددت مجموعة من الأهداف عن طريق وضع خطة استراتيجية وتشكيل مجلس علمي للجامعة من شأنهما مساعدة الجامعة على المضي قدماً على اساس علمي متطور من اجل وضع خطوط عريضة للتنمية، مضيفا أنهم انتهوا من وضع لائحة منظمة للدراسات العليا ونسعى للوصول إلى برامج دراسية متميزة تلبى متطلبات سوق العمل.

وأوضح أ.د عبد العزيز أن قطاع الدراسات العليا والبحوث يسعى إلى زيادة الموارد المالية للقطاع وذلك لزيادة القدرة البحثية للجامعة، معقباً أن قطاع الدراسات العليا قام بالعديد من الخطوات التى من شأنها أن تدعم وتشجيع الباحثين وطلاب الدراسات العليا، مثل إنشاء كيانات بحثية لمشروعات متعددة التخصصات، ومراكز للتميز كما فى كليات الهندسة والتربية والصيدلة، إلى جانب تطوير مشروعات تكنولوجيا المعلومات بالجامعة.

وعن المعمل المركزى بالجامعة، قال إنه جارى استكمال الأجهزة لتواكب المواصفات العالمية ليتم افتتاحه فى اقرب وقت، منوها إلى أن الجامعة قررت تطوير واعادة هيكلة المكتبة المركزية بمبلغ 9 مليون جنيه لتفتتح فى نهاية العام القادم.

وفيما الأبحاث والنشر الدولى بيّن ان عدد الأبحاث المنشورة دولياً قد ارتفع من 86 بحثاً إلى 372 بحثاً، مشيرا إلى أن ذلك يأتي إنطلاقا من الجامعة بضرورة تشجيع وتحفيز الباحثين على نشر ابحاثهم فى المجلات العالمية.

وحيث أن الجامعة تولى اهتماماً بزيادة قدرات اعضاء هيئة التدريس والعاملين بها ذكر أن الجامعة بصدد تطوير النظام الإدارى طبقاً للمواصفات القياسية العالمية ايزو وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالى.

خطة تطوير تشمل المدن الجامعية والمطبعة والمستشفى والمطعم

واوضح أ.د محمد الحسينى الطوخى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أن الجامعة قامت بتطوير اللوائح والمناهج وتوحيدها على مستوى الجامعة.

واشار أ.د الطوخى إلى أنه تم العام الماضى اعتماد 7 برامج جديدة اضيفت للبرامج الموجودة من قبل وذلك بواقع برنامجان بكليتى الهندسة والألسن وبرنامج لكل من كليات الحاسبات والزراعة والعلوم.

واعلن عن موافقة مجلس الجامعة على انشاء ليسانس الحقوق بنظام الساعات المعتمدة وان الجامعة فى انتظار اعتماد المجلس الأعلى للجامعات لإنشاء كلية للدراسات البيئية.

وعن المدن الجامعية ومستشفى الطلبة بيّن أ.د الطوخى أن المدن تضم 2500 طالب و4700 طالبة موزعين على 7 مدن جامعية، مؤكداً انه فى خلال العامين القادمين سنكون قد انتهينا من تجديد وصيانة جميع المدن الجامعية بتكلفة تبلغ نحو 11 مليون جنيه، وأضاف انه تم إنشاء عيادات متخصصة فى السكر والطب النفسى بالمدن الجامعية لرعاية الطلاب، أما مستشفى الطلبة فهناك خطة لتطويرها وجارى الاتفاق مع البنك الأهلى المصرى لتقديم الدعم الكافى لها حيث تبلغ تكلفة تطويرها حوالى 8 مليون جنيه.

أما بالنسبة للتغذية فقد تم افتتاح المطعم الفرعونى الذى يقدم 4000 وجبة يومياً بتكلفة قد بلغت 15 مليون جنيه والذى بأفتتاحه تمكنا من الأستغناء عن مطعم كلية التربية والهندسة والطب للأستفادة من هذه الأماكن فى العملية التعليمية.

وفيما يخص دور التعليم المفتوح شدد أ.د الطوخى على أهميته فى دعم مزازنة الجامعة حيث يدعم الجامعة بـ 15 مليون جنيه سنوياً، ويتخرج منه حوالى 30 ألف طالب، مشيراً إلى أن مركز التعليم المفتوح بالجامعة هو أول مركز تعليم مفتوح على مستوى الجامعات المصرية يحصل على شهادة الأيزو.

كما اشار إلى أنه جارى العمل على تجديد واحلال مطبعة الجامعة وتحويلها إلى مطبعة رقمية وتدريب العاملين بها لتتمكن من اصدار كافة مطبوعات الجامعة عن طريق التعاقد مع شركة خاصة بتكلفة 6 مليون جنيه.

مضاعفة ميزانية صندوق الرعاية الطبية والانتهاء من النادي الرياضي خلال 3 سنوات

واستعرض أ.د عبد الوهاب عزت نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة النشاط الذى يقوم به قطاع شؤون البيئة متحدثا عن الأفتتاحات التى حدثت فى الفترة السابقة لمستشفى عين شمس التخصصى واضافة اقسام جديدة، وافتتاح المرحلة الأولى لأكاديمية القلب ومستشفى العبور والتى من المنتظر افتتاح المرحلة الثانية منها اواخر العام الحالى بعد ان خصص لها 30 مليون جنيه من قبل المهندس ابراهيم محلب عندما كان وزيراً للاسكان قبل توليه رئاسة الوزراء.

وأشار إلى قيام القطاع بتمويل أكثر من 75 بحث تطبيقى خلال ثلاث سنوات لها اثر مجتمعى وكان السبق فيها لكلية الزراعة حيث انها تفوز بالمركز الأول سنوياً فى مجال البحوث التطبيقية تليها كلية العلوم.

واضاف أ.د عبد الوهاب أن قطاع البيئة قام خلال الفترة من 2012 حتى الآن بأكثر من 266 ندوة ، 73 مؤتمر و34 قافلة طبية بخلاف حملات التوعية للمناطق المجاورة للجامعة، علاوة على الأسابيع البيئية التى تقام بكافة كليات الجامعة.

وعن صندوق الرعاية الطبية اشار إلى مضاعفة ميزانيته من 45 مليون جنيه عام 2010 إلى 90 مليون جنيه بنهاية العام المالى الحالى، بعد زيادة الخدمات المقدمة للسادة اعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.

ونوه إلى أن القطاع ساهم بـ 12 مليون جنيه فى ميزانية الجامعة خلال العامين السابقين من خلال نسبة 6% التى يحصل عليها من ايرادات الوحدات ذات الطابع الخاص.

وعن النادى الرياضى المزمع اقامته فى مدينة نصر بيّن أ.د عزت انه تم الأنتهاء من اعداد الرسومات الهندسية وجارى الأن الأنتهاء من الدراسة الاكتوارية بكلية التجارة على ان يتم انشاءه خلال 3 سنوات بتكلفة 300 مليون جنيه.

جاء ذلك خلال احتفال جامعة عين شمس بعيد الجامعة الرابع والستين (عيد العلم) الذي أقيم يوم الخميس 24/4 بمشاركة عدد من رؤساء الجامعة السابقين إلى جانب السادة عمداء ووكلاء الكليات ولفيف من أعضاء هيئة التدريس لتكريم اوائل الحاصلين على الماجستير والدكتوراة والليسانس والبكالوريوس بحضور ذويهم وذلك بقاعة الأحتفالات الكبرى بالجامعة.