logo
المؤتمر السنوى الثامن لجمعية الكيمياء الزراعية يوصى بزراعة الفلاح لنباتات الجاتروفا والمورنجا

أوصى المؤتمر السنوى الثامن لجمعية الكيمياء الزراعية وحماية البيئة، الذى نظمته كلية الزراعة بالجامعة فى الفترة من ٤ لـ٥ مارس ۲۰۱٥، بزيادة الاهتمام بتجميع مياه الأمطار والسيول خاصة فى الساحل الشمالى للاستفادة منها فى ري المزروعات، وكذلك نشر الوعى البيئى والثقافة البيئية المتجددة مع جميع المؤتمرات الخاصة بالمحافظة على البيئة والاهتمام بإنتاج الغذاء الملكى لنحل العسل وصمغ العسل على نطاق واسع لما له من فائدة صحية للإنسان تلك كانت .

كما أوصى المؤتمر، وفق بيان له، بأهمية زراعة الفلاح للنباتات التى تعطى طاقة حيوية مثل نباتى الجاتروفا والمورنجا، وأيضا العمل على التوسع فى زراعة نبات الكسافا لاستخداماته المختلفة بدلاً من القمح لإنتاج الدقيق.

وأكد الدكتور نظمى عبد الحميد عميد الكلية، أن التوازن ما بين الحصول على جودة عالية للمنتجات مع الحفاظ على العناصر البيئية لن يأتى إلا عن طريق العلم وتطويعه لهذه المعادلة الصعبة، ولذا وجب على واضع السياسات ومتخذ القرار أن يراعى كل من الزراعة والبيئة معا ًدون فصل بينهم، فالزراعة الآمنة لا تأتى إلا فى بيئة نظيفة.

وأضاف عميد الكلية، أن جودة المنتجات الزراعية هى هدف أسمى للإنتاج الزراعى مع وضع زيادة إنتاجية الغذاء فى الاعتبار، فالمزارع المتميز هو الذى ينتج محصولا ذى مواصفات جيدة وليس كما مرتفعاً فقط.

وأوضح الدكتور فاروق جندى معوض أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية الزراعة ومقرر المؤتمر أن من ضمن أهداف المؤتمر نشر التنوير البيئى، حيث يهدف إلى المحافظة على العناصر البيئية، بالإضافة إلى تحسين جودة المنتجات الزراعية والاستفادة من جميع النظم التى تعمل على جودة هذه المنتجات سواء للاستهلاك المحلى أو للتصدير، وأيضا ًمناقشة تداعيات زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا ًالتى تنتج عن طريق تغيير الجينات، وبالتالى تغيير كثير من الصفات الطبيعية للمنتجات الزراعية، حيث إن وجود هذه المنتجات قد تكون لها آثار كبيرة على البيئة وعلى مكوناتها البيولوجية أو على صحة الإنسان، ما تعتبر مصدرا أساسياً للتلوث، وهو ما يستلزم وضع بروتوكول لحماية البيئة، وهو ما يعنى خلوا الأحياء من أى عناصر مضرة تخل بالتوازن الطبيعى الموجود بالبيئة.

وأشار الدكتور نجاح الشحات أمين المؤتمر أن المؤتمر تطرق إلى موضوع مهم يمس حياة المواطنين، حيث إنه يتعلق بجودة المنتجات الزراعية والغذاء الذى يعانى منه فى وقتنا الحالى وظهرت آثاره فى انتشار أمراض كثيرة تضعف من قدرة المواطن على أداء عمله بجانب ما يعود على الاقتصاد المصرى من خسائر جراء ذلك، ما يعوق خطط التنمية وكذلك يلقى المؤتمر الضوء على الاهتمام باستخدام وسائل الرى الحديثة للمحافظة على أعلى عائد زراعى جيد يعطى احتياجات المواطنين .

شارك فى المؤتمر جامعات مختلفة ومراكز بحوث بـ۱۱ بحثا تمت مناقشتها على مدار خمس جلسات.