logo
صورة المصريين في الإعلام الدولي.. ثالث جلسات اليوم الثاني لمؤتمر معاً من أجل مصر

شهد المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة فاعليات الجلسة الثالثة لليوم الثاني لمؤتمر "معاً من أجل مصر" والتي رأستها أ.د. هبه شاهين عضو الهيئة الوطنية للإعلام ورئيس قسم الإعلام وعلوم الاتصال بكلية الآداب جامعة عين شمس ومدير المركز الإعلامي للجامعة، والتي عقدت تحت عنوان : صورة المصريين في الإعلام الدولي.

ونادت الجلسة بضرورة زيادة الدعم لوسائل الإعلام الموجهة سواء كانت الإذاعات الموجهة كصوت العرب أو القنوات مثل قناة النيل الدولية وغيرها، وذلك لما تقوم به من دور فاعل في نقل صورة المصريين والعرب للعالم أجمع، مع الاستفادة بما لتلك الوسائل الإعلامية من تأثير كبير على المتلقي.

وتحدث خلال تلك الجلسة السفير عبد الرؤوف الريدى سفير مصر الأسبق في الولايات المتحدة الأمريكية حول الثقافة وبناء الإنسان المصري، وأوصى بأهمية بناء الدولة من خلال بناء العنصر البشري والاهتمام بثقافة الإنسان ونشر الوعي بأهمية القراءة.

كما أوصي بضرورة إنشاء المزيد من المكتبات العامة في القرى وليس في المدن الكبرى فقط، مع ضرورة أن تكون هذه المكتبات منارة وقبلة للفكر والتنوير من خلال ما ينبغي أن يقام بها من ندوات ثقافية وورش عمل فنية تسهم في زيادة الوعي الفكري والحركة التنويرية داخل المجتمع.

 وتحدث السفير محمد كاظم نائب مساعد وزير الخارجية لثقافة الحوار والتعايش والتواصل بين الشعوب عن القوة الناعمة والصورة النمطية في عالم متغير، مشيراً إلى مبادرة "دعما ً للتفاهم" والتي تهدف التصدي لمشكلات المعارف المغلوطة والاهتمام بالتعليم ومكافحة الفقر.

واستعرضت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي تجربتها في الخارج وأن تغيير النظرة للمجتمعات العربية لن تتحقق إلا إذا تم تغييرها في الداخل .

وأكدت أنه إذا أردنا إقناع الآخر بما نمتلكه من إيجابيات يتطلب أن يتوافق ذلك على أرض الواقع .

وألقى الدكتور سعيد اللاوندى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ومدير تحرير الأهرام كلمة بعنوان مصر وأوروبا والمهجر تحدث فيها عن الهجرة غير الشرعية والتي وصفها بأنها صداع في رأس كلا الدولتين المهاجر لها والمهاجر منها، وأشار إلى جهود الدولة في التصدي للهجرة غير الشرعية .

ولفت إلى خطورة العصابات التي تعمل في الهجرة غير الشرعية وخطورتها على جميع دول العالم سواء كانت دول غنية او فقيرة.

وفي ختام الجلسة تم فتح باب النقاش وإهداء المتحدثون درع المؤتمر.